علي بن أحمد المهائمي

243

خصوص النعم في شرح فصوص الحكم

صورة العذاب ( له ) أي لطعمه العذب في الحقيقة ( كالقشر ، والقشر صائن ) عن الوصول إلى طعم اللب دون المرور عليه « 1 » ، فإذا مروا على قشره الذي هو العذاب وصلوا إلى لذة الصفاء عن الغواشي الظلمانية بعد دخول الجنة ؛ فافهم ، فإنه مزلة للقدم . ولما كانت الحكمة العلية إنما تكمل ، وتبقى بتدبير الروح مصالحها ومصالح القلب والنفس والبدن بمقتضى الشريعة والتصوف أي : الحقيقة والطريقة عقبها بها ؛ فقال :

--> ( 1 ) ومن تطرق الآفات إليه .